حسبني شقيق زوجي دميته الجنسية
أصبحت لجين مجرد بيدق في زواج مدبر داخل أروقة المجتمع الراقي، حيث زُوجت من وليد، ذلك الزوج اللعوب. ثم تدفعها خيانة زوجها، ومكائد أختها غير الشقيقة، ولا مبالاة عائلتها إلى هاوية اليأس. وفي إحدى الليالي، يظن إياد، زعيم المافيا والأخ غير الشقيق لوليد، أن لجين مجرد «دمية جنسية واقعية». وتحت سيطرة إياد الباردة والمحرقة في آن واحد، تستيقظ لجين وتدرك حقيقة ذاتها. تدرك أنها سقطت في شباك المحرمات، والانتقام، والرغبة الجامحة. وتقرر ألا تكون أضحية لأحد بعد اليوم؛ بل ستصبح اللعبة المثالية لشقيق زوجها، وملكاً له وحده، لتدمر بجسدها وروحها كل من خانها.