بدأ الحساب من أمام غرفة الولادة
تخلى آدم الرشيد عن اسمه ونفوذه من أجل حب زوجته ليان الكيلاني وساعدها في بناء شركتها، لكن يوم ولادتها تحوّل إلى كابوس بعدما سمحت لصديقها كريم بالتقرّب من عائلتهما وسلب مكانه. بصمت، خطط آدم للانتقام، وفي ليلة إدراج الشركة فضح خيانتهما أمام الجميع، ثم أعلن بصفته رئيس مجموعة آل الرشيد سحب استثماراته، لتنهار أحلام ليان في لحظة واحدة.