ابنتي الحقيقية في القبو
بعد أن ضحى إله الحرب بعشر سنوات لحماية العالم، يعود ليكتشف أن ابنته الحقيقية تحتضر في قبو بعد أن استبدلتها مربيتها. وفيما تنعم الوريثة المزيّفة بالمجد والثراء، يكمن الأمل الأخير في سرٍ قد يغير كل شيء: الملجأ الحصين الذي تركه لا يُفتح إلا بقزحية عين الوريثة الحقيقية.