يعود الشاب حكيم وفي صدره سر دفين، ليجد عائلته تحت وطأة ظلم الطاغية جابر. بذكائه ودهائه، ينسج حكيم شبكة من المكائد للإيقاع به، ويطلق ضربته القاضية: جيش من ثلاثة آلاف طائر من إوز فاخر! فهل ستكون هذه المواجهة نهاية الظالم، أم بداية مأساة جديدة؟