يتنكر الملك آدم في هيئة حداد يدعى ليث، وينقذ هالة مرارًا وتكرارًا بعد أن تم بيعها لأحد المواخير. يجمعهما القدر بالزواج، لكن هالة تكتشف سرًا يقلب حياتها رأسًا على عقب: ابنة آدم بالتبني ليست سوى ابنتها المفقودة.