ساعدت روان ويندي، فكان جزاؤها اتهامًا ظالمًا بإغوائها والتسبب في حملها. بعد أن انقلب عليها الجميع، قررت نصب فخ لكشف الحقيقة وانتظار اللحظة التي سينال فيها المذنب الحقيقي عقابه.