قدري بين وحشين
في حياتي السابقة، خانني حبيبي الثعبان وتركني للموت في ساحة المعركة. لكنني ولدت من جديد، فتخلصت منه وتبنيت عبداً أعرج من سلالة الغزلان كان الجميع يحتقره. ظننته مجرد كائن ضعيف يحتاج لحمايتي، لكني اكتشفت أنه الغزال الإلهي الذي ضحى بروحه من أجلي! الآن، يقبض بيديه على خصري ويهمس بصوت أجش: "يا سيدتي... هذه الليلة، كلي لكِ".