ضحت أليس بكل مدخراتها لإنقاذ زوجها مايكل من السرطان سراً. لكنه، ظناً منه أنها هي المحتضرة، يخونها ويبدد أموالها ويطردها. في مواجهة الحقيقة المرة، تلقي بتقريرها الطبي أمامه، فيكتشف الصدمة: هو المريض الحقيقي، وقد دمر أمله الأخير في النجاة بيده.