نُبذت الأميرة جين لحملها من خادمها رومان، الذي اختفى يوم ولادة ابنهما. لست سنوات، بحثت عنه بصحبة ابنهما. وفي حفل تنصيب الإله ديونيسوس، تكتشف الصدمة: حبيبها المفقود هو الإله نفسه. أمام حشد النبلاء، تواجهه بابنهما قائلة: هديتي هي ابن الإله... فمن أي بابٍ ندخل؟