بعد أن سجنتها عائلتها ظلمًا لخمس سنوات، تعود الرسامة العبقرية نوفا وهي تحتضر بمرض عضال. بدمها ترسم لوحتها الأخيرة، كاشفةً حقيقة مقتل أختها ليليان. وبعد موتها، يُكشف الستار عن اللوحة والجثمان، لتنهار معها كل أكاذيب العائلة.