عاد فريدو كشخصٍ مغمور. سخر منه النبلاء، وطاردَه القتلة، وأُجبر على زواج لم يختره. ولم يبقَ لديه سوى رد واحد للعالم: إما أن تركعوا... أو تُدمَّروا.