سجنت زوج ابنتي
بعد ستة وعشرين عاماً من لقاء عابر، يعثر ملياردير أخيراً على ابنته التي لم يعلم بوجودها قط. لكن القدر يحول لمّ شملهما إلى مأساة عنيفة؛ إذ يتهمهما زوجها القاسي بوجود علاقة آثمة، ويبتزه مالياً ويعتدي عليهما بالضرب. وما يزيد المشهد تعقيداً أن هذا الوغد يحظى بدعم من مدير في شركة الملياردير ذاتها، والذي يجهل تماماً أن "المتشرد العجوز" هو في الحقيقة رئيس مجلس إدارته.