أُجبرتُ على الزواج من عدوي
تخلى سيف المنصور عن اسم عائلته المرموق ليعيش كمحلل مدني بسيط في وزارة الدفاع، آملا أن تحبه زوجته مها الرشيدي لشخصه. ولكن عندما ضبط عصام الحداد وهو يعتدي عليها، حمت مها مستقبل عصام العسكري بتقديم شهادة زور، لتتسبب في نفي سيف وعقابه لثلاث سنوات في ألاسكا. وفي يوم عودته، تأخذه مها مباشرة إلى حفل زفافها من عصام لتذله أمام الجميع ممن ظنوا أنه ضعيف لا حيلة له. لكن سيف يخفي سرا أخيرا: إنه نجل الجنرال وليد المنصور. وعندما تتكشف الحقيقة، يدرك كل من مها وعصام أخيرا أن الرجل الذي حاولا تدميره هو من سيقضي عليهما.