يعيش أركوس عبدًا وضيعًا دون أن يعرف أنه وريث بوسيدون. وبعد إهانته من النبلاء، يدخل اختبار المحاربين، فيطلق قوته الإلهية ويرتقي من شخص محتقر إلى أسطورة.