أنقذَت لارا توفيق حياة ألفا مازن، فتبنّاها ووعدها بالزواج من أحد أبنائه الخمسة عند بلوغها الثامنة عشرة. لكن ظهور جنى وأكاذيبها حوّل حب الإخوة إلى ألم وخيانة، فقررت لارا قطع علاقتها بهم جميعًا.