ابن الزعيم الذي عاد من الموت
في نيويورك عام 1975، يُلَفَّق لـ«آرثر»، الابن الأكبر للدون «ماركوس»، اتهامٌ بمحاولة قتل والده، فيُضرب حتى الموت. لكن الأقدار تمنحه فرصة ثانية بعودته بالزمن، ليقلب فخ أعدائه عليهم؛ فينجو من الحادث، ويزيف موت «ماركوس»، ثم يستدرج الخونة للاعتراف بجرائمهم قبل أن ينهض والده من تابوته كاشفاً الحقيقة. متفوقاً بدهائه على كل خصومه، يبدأ «آرثر» صعوده القاسي ليصبح الدون الجديد.