أخفت إلينا خلفيتها ثلاث سنوات لتحمي غرور زوجها. وحين أوقف بطاقتها لعشيقته وأهانها، تخلت عن دور ربة المنزل، واستعادت مكانتها مؤسسةً لإمبراطورية قيمتها تريليون دولار، وسحقت من ظنوا أن طيبتها ضعف.