تنجب الأرملة كلارا طفلًا من رجل مجهول وتضطر لتركه في القصر، ثم تعود مرضعةً لتكتشف أنه الأمير الصغير وأن والده هو ولي العهد غابرييل. وسط المؤامرات، تنكشف الحقيقة ويعترف الأمير بحبه لها ويتزوجها.