يعود القائد الأعلى جاك ميرسر، الذي ظُنّ طويلًا أنه فارٌّ مُهان، من ساحة المعركة ليكتشف أن زوجته ستتزوج عدوه اللدود، وأن ابنته ذات الستة أعوام محتجزة في مأوى للكلاب، وأن ضيعة عائلته صودرت. ثم يشنّ انتقامًا عسكريًا لا يُوقف على النخب الفاسدة في المدينة.