لم يبق دفء لنتمسك به
تفقد طبيبة التوليد ديمة أطفالها خلال زواجها من مهاب، الذي يتخذ عشيقات ويجبر ديمة على توليدهن. وبتلاعب من العشيقة ديالا، يجبر مهاب ديمة على الركوع للاعتذار، مما يؤدي إلى وفاة الجدة إثر صدمة قوية. وبمساعدة جاد، تقاوم ديمة وتحصل على الطلاق. وبعد عام، تُخطب ديمة وتحمل من جاد. وعند خروج مهاب من السجن، يحاول التكفير عن أخطائه بعرض للألعاب النارية، لكن ديمة ترفضه.