ضوء القمر الذي قاد إلى الخراب
تتعرض الحامل إسراء للطعن على يد ميادة، حبيبة زوجها حازم السابقة. وبسبب انخداعه بحيلة ميادة، يحوّل حازم وحدات الدم المنقذة لحياة زوجته إليها ويجبرها على توقيع تنازل، لتنزف إسراء وطفلتها التي لم تولد بعد حتى الموت. تتكشف الحقيقة وتُحكم ميادة بالسجن المؤبد. وبعد تبرئة اسم إسراء، يتعرض حازم لحادث سير في ليلة ممطرة أثناء توجهه إلى المقبرة، فيتنازل عن فرصته في الإنقاذ لامرأة حامل أخرى ويفارق الحياة. تتجسد روحه ليعلن ندمه أمامهما، لكن إسراء تدير ظهرها له بحزم حاملة طفلتها بين ذراعيها.