أحرقت زفافي
تنتظر سديم نقية الدم من القمر الفضي ثلاث سنوات رفيقها المقدر سيف، الذي يرفضها من أجل أختها غير الشقيقة جنى في ليلة البدر. بعد أن لفقوا لها التهم ونفتها عائلتها، تهرب سديم إلى الشمال وتقبل الألفا ذياب من قمر الدم. وحين يكتشف سيف كذب جنى، يكون الأوان قد فات. وبينما ترتبط سديم بذياب، تُنفى جنى وفريال، ويدخل هاشم في غيبوبة، وينهي سيف حياته في بحيرة متجمدة وقد اعتصره الحزن.