ملوك سلطعون المياه الباردة
في جزيرة متجمدة في ألاسكا، يكاد الأخوان الغواصان المفلسان هاشم وسيف رضوان يلقيان حتفهما أثناء الغوص يدويا في بحر بيرنغ لاصطياد السلطعون الملكي لتسديد تكاليف جراحة قلب والدتهما. يسيطر خالهما مختار منصور على كل مشتر في المرفأ، وحين ينكث بوعده بدفع عشرة آلاف، يعرض عليهما ألفين فقط ويرمي لهما سلطعونات فاسدة قائلا: «من أجل والدتكما». ينسحب هاشم، وبمساعدة صالح، وهو بائع أسماك عجوز يدين بحياته لوالدهما الراحل، يعيد الأخوان تجهيز قارب محمود رضوان الأول. بالاستعانة بسجل والدهما، يغوصان في مناطق لا يجرؤ أحد على العمل فيها. يرد مختار بالتخريب، وبث شائعات تلوث كاذبة، وقطع حبال السلامة، وحظر الوقود عنهما. لكن هاشم يحافظ على هدوئه ويسبقه بخطوة دائما، لينتهي كل هجوم بإذلال مختار أمام المرفأ بأكمله. ثم تصل جيهان الصايغ بسيارة لامبورغيني حمراء بصفتها أكبر مشترية للسلطعون الحي في الساحل الغربي، وتبدأ البلدة في تغيير ولاءاتها. لكن ثمة وحش بحري يسكن الأعماق، ويخفي صانع خرائط عجوز سرا حول «المياه الهادئة» التي أرسلت والدهما إلى حتفه.