ظنت سيينا لوكوود أن ثيودور بيلي يحبها، حتى رفضها ونفاها خارج البلاد. بعد ثلاث سنوات، تعود كطبيبة إغاثة دولية لتكتشف صراعه مع اضطراب ما بعد الصدمة. والآن يدرك أخيرًا أنه حسب الحب مرضاً، فأبعد المرأة التي طالما أحبها.