قتلت تنينا، وما زلت ضعيفا
بعد أن استخف به معلموه واعتبروه عديم النفع منذ طفولته، يغادر ليث الهواري الجبال لاجتياز امتحان القبول في الأكاديمية الملكية، ليحقق هناك معجزة تلو الأخرى. يواصل أحد المتنمرين الأثرياء في الأكاديمية استهدافه، لكن ليث يتحمل ذلك بصمت. وعندما تطلق جزيرة التنانين حشودها بأكملها ويتحرر تنين هاوية الدم، تواجه القارة خطر الدمار. حينها يكشف معلموه الحقيقة؛ ليث هو ابن أودين. يوقظ الأثر الإلهي المعروف باسم حجر النسيان، ويقتل التنين بضربة واحدة، وينقذ العالم.