يتوقف عمر عن الإيمان بالسحر حين يفقد ابنته ليلى وساقيه في يوم واحد. لكنه يجهل أن ليلى أصبحت الآن نور، العرّافة المعجزة التي جاءت لتنقذه من سوء طالعه المميت.